الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

415

معجم المحاسن والمساوئ

أبي القاسم عن محمّد بن عليّ القرشي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق جعفر بن محمّد قال : « بينا موسى بن عمران عليه السّلام يناجي ربّه عزّ وجلّ إذا رآى رجلا تحت ظلّ عرش اللّه عزّ وجلّ فقال : يا ربّ من هذا الذي قد أظلّه عرشك ؟ فقال : هذا كان بارّا بوالديه ولم يمش بالنميمة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 619 وفي « البحار » ج 72 ص 263 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 127 بمعناه . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 367 بعين ما في الأمالي . ورواه في « عدّة الداعي » ص 85 ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 85 . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 54 . 22 - أمالي الصدوق ص 581 وعقاب الأعمال ص 296 : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر أبو الحسين الكوفي الأسدي قال : حدّثني موسى بن عمران النخعي قال : حدّثنا الحسين بن يزيد قال : حدّثني حفص بن غياث ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى ، يسقون من الحميم والجحيم ، ينادون بالويل والثبور ، يقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى ؟ فرجل معلّق في تابوت من جمر ، ورجل يجرّ أمعاءه ، ورجل يسيل فوه قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء ، ثمّ يقال للّذي يجرّ أمعاءه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ، ثمّ يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إنّ الأبعد كان